العودة   منتديات خنشلة التعليمية > ::- المنتدى العام -:: > قسم ديننا الاسلام > فرع المواسم الإسلامية وفضائل الأيام والشهور

فرع المواسم الإسلامية وفضائل الأيام والشهور فرع خاص بالمواسم و الأعياد وفضائل الأيام والشهور و كل ما يتعلق بـ : رمضان ، الحج و العمرة و الأعياد (عيد الفطر + عيد الاضحى ) والاشهر والايام وفق الكتاب والسنة والاثر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-27-2011, 01:55 PM
الصورة الرمزية ابو سليمان
ابو سليمان

مشرف قسم ديننا الاسلام


ابو سليمان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية : 992
الدولة: الجزائر
المشاركات: 853
معدل تقييم المستوى: 323
ابو سليمان نشط ومميزابو سليمان نشط ومميزابو سليمان نشط ومميزابو سليمان نشط ومميزابو سليمان نشط ومميز
افتراضي أهمية التوقيت الهجري

أهمية التوقيت الهجري
ذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في تعليقه على صحيح البخاري رحمه الله في كتاب الاضاحي باب الأضحى يوم النحر
قال تعالى :( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً )
وبماذا نعرف هذه الأشهر ؟ إستمع إلى الفتوى من الله عز وجل ، يقول تبارك وتعالى (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ) ( البقرة 189 )
إذا فالاشهر تكون بالاهلة والسنة إثنا عشر شهرا بالاهلة منذ خلق الله السموات والارض وإلى أن تقوم الساعة ، لأن هذا جعل كوني لا يتغير ، ثم هذا التوقيت بالاهلة وجعل السنة إثني عشر شهرا ليس خاص بالعرب فقط بل هو عام لجميع الناس (قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ) لذلك يتبين خطا وضلال أولئك الذين يجعلون الاهلة مربوطة بأهلة إصطلاحية بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان ولا يُدرى ألى أين تعود هذه الاسماء ) نيسان ، تشرين ، حزيران ، أيلول ، وما أشبه ذلك ) من أين جاءت هذه الاسماء كيف يعدل المسلمون عن التسميات التي جاءت على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وكيف يعدل المسلمون عن التوقيت بالشهر الذي جعله الله عز وجل ميقات للناس الى هاته الاشهر التي هي عبارة عن اشهر وهمية مالها قبول ولا يدرى من اين جاءت ، أضن بعضها يصل إلى واحد وثلاثين يوم وبعضها ثمانية وعشرين يوم فهناك ثلاثة ايام فرق بين الشهر والشهر ، فمن جعل هذا الفرق ، ثم مع ذلك يعدل بعض المسلمين عن التوقيت بأفضل مناسبة للمسلمين إلى توقيت بمناسبة قد تكون صحيحة وقد تكون باطلة ، عدلوا عن المناسبة الهجرية إلى الميلادية ، ولهذا أنا أرى العدول عن التوقيت الهجري إلى التوقيت الميلادي حرام وأنه عبارة عن إذابة الشخصية الاسلامية في إطار ما يسمونه بالعالمية التي ضنوها أكبر مما علم الله عباده ومما إختاره زعماء المسلمين من عهد عمر بن الخطاب إلى يومنا هذا والمسالة خطيرة وإني لأعجب مما قاله العجيري(1) في كتابه ( التوقيت إلى سنة ألفين ) حيث ذكر أن بعض العلماء الفلكيين أنكروا هذه الأشهر الافرنجية وقالوا انها غير منضبطة وما هو الدليل على أن تكون مختلف من شهر إلى شهر ، ويجب أن نجعلها أشهر متساوية ، إما أن نجعلها إثنا عشر شهرا أو ثلاثة عشر شهراً ولما عرضوا هاته الفكرة كما يقول العجيري قامت الكنيسة بحسب الديانة وقالت هذا لا يمكن لأن تغيير التاريخ خطر أن يتغير به الدين ولا يمكن أن تغير هذه الأشهر أبداً ، فمنع رجال الكنيسة من تغيير هذه الأشهر إلى أشهر أضبط منها ، أنضروا هم نصارى مانعوا وعارضوا ومع ذلك نجد المسلمين قد صاروا أذنابا لغيرهم في هذا التوقيت وإنصهروا في نار الباطل حتى صاروا لا يعرفون إلا هاته الاشهر الإفرنجية ، فهل يليق بنا ونحن مسلمون أن ننسى أشهرا وضعها خالقنا لنا وأن ننس مناسبة أبتدأت بها هذه الأشهر وهي أعضم مناسبة وهي هجرة المصطفى صلواة الله عليه من أجل أن نكون أذنابا لغيرنا ؟ والله هذا مأسف ومحزن
قد أعذر بعض البلاد الإسلامية التي إستولى عليها الكفار مدة من الزمن ، قد أعذرها وقت إحتلال الكفار لها ، لكني لا أعذرها وقد إرتفع عنها كابوس الاستعمار وأرى أن تنخلع من لباس الاستعمار كله المنافي للباس التقوى الذي سارت عليه الامة الإسلامية .
لهذا يعتبر إنتقال المسلمين من التاريخ الإسلامي الهجري العربي الإلاهي إلى هذا التاريخ الوهمي الباطل ، يعتبر تقهقرا وليس بتقدم ويعتبر تبعية وليس إستقلالية مع أن المسلم يجب أن يستقل بشخصه وأن يكون أمة وأن يأخذ بما في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو خالفه أهل الارض ، وأن يعلم إذا حمل هذه الراية بصدق فستكون الغلبة له ولو إجتمع عليه من بأقطارها .

وعليه فأنا أقول التوقيت الحقيقي هو توقيت الخالق الذي وضعه لخلقه وهو الأشهر الهلالية ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً ) ، (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) [يس : 38،39] إلى يوم القيامة لا يتغير الشهر إما تسعة وعشرين أو ثلاثين يوما ولا يوجد أشهر غير هذه أبداً ، فهي لجميع الناس ، فهذا هو الواجب علينا نحن المسلمين إن شِأنا خاطبنا أنفسنا بإسم الإسلام وقلنا هذا تاريخ الإسلام وإن شئنا خاطبنا أنفسنا بإسم العرب وإن كنت أكره ذلك ، فهذا توقبت العرب لأن أعرب العرب هم الذين كانوا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ن ، هم خلاصة العرب وقد إصطلحوا في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يجعلوا هذا التوقيت هو التوقيت للمسلمين وأن خاطبنا أتنفسنا باسم العالمية فالتوقيت العالمي يجب أن يكون هو التوقيت الذي وضعه الله لعباده (قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ) للناس كافة ليس للمسلين أو العرب فقط.............
بتصريف يسير

________________
(1) العجيري عالم فلك كويتي


التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 10-18-2017, 02:51 PM   #2
جنود الهدى

مرشحين للعضوية

اضغط هنا لتعديل الصورة الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
رقم العضوية : 104023
الدولة: اليمن
العمر: 36
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
جنود الهدى is an unknown quantity at this point
افتراضي

شكر الله سعيكم وكتب اجركم



ولكـــن لديا سؤال

وهو

بماذا تنتهي السنه القمرية باي شهر تنتهي وباي شهر تبدأ?


ياحبذا تكون الاجابة من محكم كتاب الله القران العظيم

فلنتقي الله احبتي في الله ولانتخذ القـــران مهجوراً ..


وتحياتي لكم جميعاً.
جنود الهدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2017, 01:59 PM   #3
جنود الهدى

مرشحين للعضوية

اضغط هنا لتعديل الصورة الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
رقم العضوية : 104023
الدولة: اليمن
العمر: 36
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
جنود الهدى is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنود الهدى مشاهدة المشاركة
شكر الله سعيكم وكتب اجركم



ولكـــن لديا سؤال

وهو

بماذا تنتهي السنه القمرية باي شهر تنتهي وباي شهر تبدأ?


ياحبذا تكون الاجابة من محكم كتاب الله القران العظيم

فلنتقي الله احبتي في الله ولانتخذ القـــران مهجوراً ..


وتحياتي لكم جميعاً.



الجواب من محكم الكتاب ممن عنده علم الكتاب




عاجل إلى كلّ البشر، بيان تقويم السّنة القمريّة من محكم القرآن العظيم للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ..
رابط البيان https://www.the-greatnews.com/showthread.php?28630.html
English فارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français

- 1 -
[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
28 - 12 - 1437 هـ
29 - 09 - 2016 مـ
05:39 مساءً
(حسب تقويم أمّ القرى)
ــــــــــــــــــــ


عاجل إلى كلّ البشر، بيان تقويم السّنة القمريّة من محكم القرآن العظيم للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ ..

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

ويا معشر البشر، إنّي المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن لكافة البشر من محكم الذكر القرآن العظيم تقويم السّنة القمريّة من محكم الذكر للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لكافة البشر بدْءاً من بدْءِ شهر صفر الأصفار وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية شهر الحجّ الأخير للسنة القمريّة ذلكم شهر محرم الحرام نهاية السّنة القمريّة، كون عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله القرآن العظيم تبدأ من بداية شهر صفر الأصفار ذلكم الشهر الأول للسّنة القمريّة في كتاب الله القرآن العظيم؛ تبدأ من تاريخ 1/ 1 صفر وتنتهي السّنة القمريّة بنهاية الشهر الثاني عشر بتاريخ 30 من شهر محرم الحرام، وهو رابع الأشهر الحرم في كتاب الله القرآن العظيم.

ألا وإنّ سبب النسيء اليهوديّ هو التأخير في سنتهم من عند أنفسهم ليوافقوا شهر محرم الحرام كونه الأخير في السّنة القمريّة بمعنى أنّه الشهر الثاني عشر للسنة القمريّة ورابع الأشهر الحرم، وأشهد الله الواحد القهار أنّ بياني هذا للسنة القمريّة لكلّ البشر جعله الله منذ أن خلق السماوات والأرض وليس تقويم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وأهلّة القمر للحساب في محكم الكتاب لكافة البشر ولم يأتِ بشيءٍ جديدٍ المهديُّ المنتظَر ناصر محمد اليماني؛ بل أخبركم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ السّنة القمريّة تنتهي بنهاية شهر محرم الحرام، ولكن علماء المنابر من علماء المسلمين واليهود والنصارى عن التذكرة معرضين كمثل الحُمر المستنفرة فرّت من قسورة، فمن كان يؤمن بالقرآن العظيم أنه الحقّ من ربّ العالمين رسالة الله إلى العالمين فأقول: ها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فمن ذا الذي يجادلني من القرآن العظيم إلا غلبته بسلطان العلم الملجم لكافة علماء المسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين؟ فمن كان يرى الإمام ناصر محمد اليماني على باطلٍ من علماء المسلمين والنصارى واليهود فمن ثم نقول لهم جميعاً: من كان عنده مثقال ذرةٍ من الرجولة فليتقدم لحوار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، شرط باسمه وصورته الحقّ، فليتفضل بتسجيل اسمه الحقّ الثلاثي وصورته الحقّ، ولكلّ عالمٍ مشهورٍ قِسْمٌ خاصٌّ في واجهة موقعنا الرئيسيّ موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، وذلك حتى يطّلع على حواري معه كافة البشر في الإنترنت العالميّة دون أن يكلّف نفسه الباحث عن الحقّ من عامة الناس تسجيل اسمه لكي يستطيع أن يكتب كلمة بحثٍ لحوار ناصر محمد اليماني مع العالم المشهور الفلاني؛ بل مجرد ما يفتح رابط موقعنا فمن ثمّ يجد قسم العالِم الفلاني في صفحة الموقع الرئيسيّة، فمن ثم يدخل ذلك القسم المخصص للعالِم الفلاني المشهور لينظر الغالب من المغلوب، فهل هو ناصر محمد اليماني أم العالمِ الفلاني؟ ومحرمٌ.. ونأمر كافة الأنصار في مختلف الأقطار عدم التدخل فيه أو التعليق بكلمةٍ واحدةٍ بين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني والعالِم الفطحول الفلاني؛ بل فارساً لفارسٍ فهذه الفرس وهذا الميدان. ولن أسِلَّ عليه سيف سفك الدم؛ بل سيف سلطان العلم الملجم البتّار للسان من محكم القرآن، فلا يجادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته، فحتى ولو غلبت كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود إلا عالماً واحداً فقط وغلبته في 999 مسألة وغلبني في مسألةٍ واحدةٍ فإن فعل ولن يفعل فقد حلّت على المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وليس ذلك تحدي الغرور بل تحدي الإمام المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور ناصر محمد اليماني، كوني أعلم أني لم أفترِ على الله منتحلاً شخصيّة المهديّ المنتظَر ناصر محمد الذي له تنتظرون؛ بل حقاً الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قد جعل الله في اسمي خبري وراية أمري، ولم يبعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بدينٍ جديدٍ؛ بل ناصراً لمحمدٍ رسول الله بالبيان الحقّ للقرآن المجيد المهيمن على التوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة، وما خالف لمحكم القرآن العظيم فيهم جميعاً فاعلموا أنّ ذلك حديثٌ مفترى على الله ورسله.

ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، ألم تقل أنك تدعونا للاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، فأين الحديث النّبويّ الحقّ الذي يفتي بأنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم يقول أنّ شهر محرم هو الشهر الثاني عشر في السّنة القمريّة؟". فمن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: ألم يعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أشهرٍ حُرمٍ متتاليات في السّنة القمريّة الواحدة وهنّ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم؟ وعلمكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً، وقال منها ثلاثةٌ متتالياتٌ ذو القعدّة وذو الحجّة ومحرم، فمن ثمّ تعلمون أنّ السّنة القمريّة تُختم بالشهر الحرام ولا تبدأ بالشهر الحرام.

ولربّما يودّ أحد الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور أن يقول: "يا إمامي، نحن متعوّدون أن تلجمهم من محكم القرآن العظيم إلجاماً". فمن ثمّ يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: إنما أريد أن أقيم عليهم الحجّة بما تحفظه قلوبهم من الحقّ من الأحاديث النّبويّة ثم يرمونها وراء ظهورهم كونها تتفق مع محكم القرآن ثمّ يتّبعون كل ما يخالف لمحكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، أي يذرون محكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ويتّبعون أحاديث الشيطان الرجيم على لسان المنافقين من اليهود الذين كانوا يُبيّتون حديثاً نبويّاً غير الذي يقوله محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولكن علماء المسلمين كلّاً منهم كالحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يفهم ماذا يحمل على ظهره، فمثلهم كمثل الذين حملوا التوراة ثمّ لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً، كون فطاحلة علماء المسلمين يحفظون القرآن عن ظهر قلبٍ ولكنهم لا يفهمون ما يحملون كمثل الحمار يحمل أسفاراً في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يعلم ما يحمل، مع احترامي لكافة علماء المسلمين، ولكن هذه هي الحقيقة المُرّة لا تستطيعون إنكارها، ولا نلوم عليكم فهم آيات الكتاب المتشابهات اللاتي لا يتجاوزن عشرة في المائة؛ بل نلوم عليكم عدم فهم آيات الكتاب المحكمات البيّنات لعلماء المسلمين وعامتهم يفقههنّ كلُّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ.

ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: ها أنت يا ناصر محمد اليماني غيّرت التاريخ والشهور جميعاً! فهيّا آتِ لنا بالبرهان المبين من محكم القرآن العظيم أنّ أوّل أشهر السّنة القمريّة هو شهر صفر، كونك تزعم أنّ السّنة القمريّة تُختم بشهر محرمٍ". فمن ثمّ يترك المهديّ المنتظَر الردّ مباشرةً من الله الواحد القهار من محكم الذكر بقوله تعالى: {إِنَّ عدّة الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عدّة مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)} صدق الله العظيم [التوبة].

ولربّما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: "وأيّ المشركين يقصد؟". فمن ثمّ أقول له الحقّ: يقصد المشركين كافةً المتخلفين في مكّة من بعد البراءة سواء من الأعراب عبدة الأصنام أو من اليهود عبدة الشيطان أو من النصارى عبدة المسيح عيسى وأمّه صلّى الله على المسيح عيسى ابن مريم وأمّه وأسلّم تسليماً، ولكن الذين أشركوا بالله كافةً سواء من الأعراب أم من النصارى أم من اليهود لم يرد الله أن يجعل نصيباً لهم في مكّة المسجد الحرام شاهدين على أنفسهم بالشرك بالله؛ بل يريد الله أن تكون مكة المسجد الحرام خالصةً للمسلمين من بعد البراءة تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه القرآن العظيم في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} صدق الله العظيم [التوبة].

ولربّما يودّ سائلٌ أن يقول: "وبأيّ شهرٍ ينتهي عام البراءة؟". فمن ثمّ يردّ على السائلين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: إنّ العام القمريّ اثنا عشر شهراً يبدأ بشهر صفر الأصفار وتنسلخ السّنة القمريّة بانقضاء شهر محرم الحرام أي ثلاثين محرم وما النسيء إلا ليواطئوا شهر محرم خاتم الأشهر للسنّة القمريّة في كتاب الله منذ أن خلق الله السماوات والأرض.

ولربّما يودّ عالِمٌ آخر أن يقول: "وما هو البرهان من محكم القرآن بنهاية عامهم في مكة فمن ثم إخراجهم من بعد انقضاء ذلك العام؟". فمن ثم يترك المهديّ المنتظَر الجواب من محكم الكتاب مباشرةً من الله تعالى: {بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحجّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)} صدق الله العظيم [التوبة].

فانظروا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} صدق الله العظيم، ثم انظروا كيف علّمكم الله في محكم كتابه أنّ السّنة القمريّة تختم بشهر محرم. وقال الله تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ} صدق الله العظيم، وهنا لا ولن تستطيعوا أن تفرّوا من خطأكم التاريخي الذي وجدتم عليه أسلافكم، فإن قلتم: "بل تنقضي بشهر ذي الحجّة". فمن ثمّ نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول: فهل تنسلخ الأشهر الحرم بانسلاخ شهر ذي الحجّة؟ ألم يقل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28)} صدق الله العظيم؟

وكذلك ألم يقل الله تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)} صدق الله العظيم؟

فمن ذا الذي يجادلني في التقويم القرآني منذ أن فطر الله الواحد القهار السماوات والأرض؟ وها أنا ذا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أغيّرُ رغم أنوفكم تاريخكم المزيّف من عند أنفسكم، وآتيناكم بالتاريخ الحقّ لتقويم السّنة القمريّة لكلّ البشر في عصر بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض، شئتم أم أبيتم فليس لكم القرار ولا الاختيار لخليفة الله من دونه يا معشر الشيعة الاثني عشر المعتصمين بكتاب بحار الأنوار وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم، وليس لكم الخيار يا معشر السّنة والجماعة المعتصمين بكتاب البخاري ومسلم وتركوا القرآن ذا الذكر وراء ظهورهم؛ بل الله يخلق ما يشاء ويختار. تصديقا لقول الله تعالى: {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىٰ أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (69) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (70)} صدق الله العظيم [القصص].

ولكن غباءكم أنّكم لم تفكّروا أنّ الثلاثة الأشهر المتتاليات كما تعلمون تنقضي بهم السّنة القمريّة فتُختم بشهر محرم، أم تريدون أن تدخلوا سنةً في سنةٍ؟ أم تريدون أن تجعلوا السنة احدَ عشرَ شهراً تختم بذي الحجّة شهر محرمٍ الثالث؟ فما خطبكم وماذا دهاكم؟

وعلى كل حال لقد صبرت عليكم اثني عشر عاماً تنقضي بشهر محرمٍ الذي غرّته السبت شئتم أم أبيتم، ولسوف تجدون ليلة تمام البدر يا معشر الأنصار ليلة السبت ليلة النصف من شهر محرم، ويغرب موافقاً لميقات النداء بالحقّ لصلاة الفجر كما علّمناكم من قبل عن غروب ليالي الإبدار، وكذلك يغرب القمر البدر الثاني ليلة السادس عشر في ميقات الظلّ فجر الأحد.

وأعلم وأعي ما أقول، فلكم حذّرتكم ليلاً ونهاراً بأنّ الشمس أدركت القمر تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فاتخذتموني هزواً إلا من رحم ربي، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، ولا يزال بعض الأنصار يفتنون أنفسهم بحسابات العذاب! فلكم أمرتكم بما أمر الله به رسوله أن يقول في قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)} صدق الله العظيم [الملك].

حتى ولو كان قريباً فلا تفتنوا أنفسكم بمواعيدٍ من عند أنفسكم، والتزموا بأمر الله كون الذين لا يعقلون حتماً سوف يُنظرون تصديقهم بالحقّ من ربهم إلى ذلك اليوم حتى يروا العذاب الأليم، كونهم كمثل الذين قالوا: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:32].

بل الإنسان العاقل يقول:
"اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فلا تجعله على قلوبنا عمًى وبصّرنا به وأهدِ قلوبنا إلى سبيل الرشاد برحمتك يا أرحم الراحمين".

وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله في الأرض عبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
ــــــــــــــــــــــــ
🌸🍃🌸 🍃

روابط الموقع
the links of the website
......................
www.mahdi-alumma.com
www.the-greatnews.com
www.awaited-mahdi.com
www.peace-islam.com
www.bayan-quran.com
جنود الهدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أهمية, الهجري, التوقيت

تصميم مواقع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


منتديات خنشلة التعليمية - RSS - Sitemap


الساعة الآن 06:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018
adv helm by : llssll